Cairo Vascular Clinic

علاج جلطة الساق والأسباب والأعراض

علاج جلطة الساق

ما أسباب جلطة الساق ؟ وما هو علاج جلطة الساق ؟ هذا ما سيتم تناوله.

مها سيدة في العقد الأربعين من عمرها تُدخن بشراهة وبدأت في تناول حبوب منع الحمل منذ سنة تقريبًا، تعمل في مجال السياحة،

وخلال رحلة عمل استغرقت 12 ساعة في القطار بدون أي حركة شعرت بألم شديد في قدمها اليسرى ونُقلت إلى المستشفى فور وصولها،
وبعد معرفة التاريخ المرضي وإجراء الفحوصات اللازمة تم تشخيصها بجلطة الساق.

ما هي جلطة الساق ؟

جلطة الساق “Deep vein thrombosis” هي حالة مرضية تحدث نتيجة تكون جلطة دموية أو تخثر الدم بأحد الأوردة العميقة للساق، مما يؤدي إلى انسداد هذا الوريد وعدم قدرة الدم على المرور من خلاله.

وينتج عن ذلك العديد من الأعراض التي تتراوح في شدتها من حالة إلى أخرى مثل: ألم في الساق والقدم، احمرار الجلد في المنطقة المصابة وقد ترتفع درجة حرارته عن باقي الجلد، ارتفاع درجة حرارة الجسم بصفة عامة، شحوب الجلد في منطقة القدم والكاحل نتيجة تدفق الدم إليهما بمعدل أقل.

ما هي طرق العلاج؟

هناك أكثر من طريقة لعلاج جلطة الساق ويتوقف العلاج على تشخيص حجم الجلطة ومدى الضرر الناتج عنها وخطورتها وموضعها، وتشمل طرق العلاج ما يلي:

  1. 1- العلاج الطبيعي بالتمارين الرياضية والإرشادات الغذائية و الجوارب المطاطية.
  2. 2- العلاج الدوائي بأدوية مذيبات الجلطة وأودية زيادة سيولة الدم.
  3. 3- العلاج الغير جراحي بالليزر وقسطرة الأوردة والشرايين. مثل علاج انسداد الشرايين
  4. 4- العلاج الجراحي لاستئصال الجلطات في الحالات المعقدة.

ولكن في جميع طرق العلاج يعتبر العلاج الطبيعي جزء أساسي لا غني عنه ولذلك سوف نناقش فيما يلي من المقالة أهم النصائح والإرشادات في رحلة علاج جلطة الساق.

أعراض جلطة الساق

ذا تم اكتشاف جلطة الساق في وقت مُبكر ستكون الأعراض كالتالي:

  • – تورم في إحدى الساقين (نادرًا ما تحدث جلطة الساق في القدمين معًا).
  • – الشعور بالألم في الساق والقدم والكاحل في مكان الإصابة يزداد الألم عند الضغط.
  • – اختلاف درجة حرارة الجلد في المنطقة المصابة حيث تكون الدافئة.
  • – تغير لون الجلد  في المنطقة المصابة قد يحدث احمرار أو تصبغات أو يكون شاحب اللون.
  • – تورم الأوردة الدموية وعند لمس الجلد يكون صلب ومُتقرح.
  • – عليك الانتباه جيدًا لأنه إذا تم إهمال علاج جلطة الساق أو اكتشافها في وقت متأخر سيؤدي ذلك إلى انتقال الجلطة من الساق ومضاعفات صحية مثل الصمام الرئوي.

لذا عليك الذهاب إلى الطبيب في الحال إذا شعرت بالتالي:

  • – صعوبة في التنفس.
  • – ألم في الصدر.

جلطة الساق وحبوب منع الحمل

تنقسم حبوب منع الحمل إلى حبوب مختلطة من الإستروجين والبروجيستيرون وحبوب تحتوي على البروجسترون فقط.

أغلب الأبحاث العلمية تدل على أن خطورة تكون الجلطات تزداد مع الحبوب المختلطة بينما حبوب البروجسترون فقط تعتبر آمنة أكثر من الحبوب المختلطة.

ينقسم البروجستيرون الصناعي إلى أربع أجيال وقد أثبتت بعض الدراسات أن احتمالية مضاعفات الإصابة بالجلطة تكون أكبر عند استخدام الجيل الثالث من البروجستين.

هناك عوامل خطورة تجعل النساء اللاتي يتعاطين حبوب منع الحمل أكثر عرضة للإصابة بجلطة الساق مثل:

  • – السمنة المفرطة.
  • – التاريخ المرضي بالإصابة بالجلطات.
  • – خلل جيني في الجينات المسئولة عن تصنيع البروتينات المسئولة عن تجلط الدم.
  • -التدخين.
  • – إجراء عملية جراحية.
  • – الشهور الأولى بعد الولادة نتيجة للتغيرات الهرمونية في الجسم.

عند البدء في استخدام حبوب منع الحمل يجب أن تنتبهي جيدًا من أي تغيير يطرأ على جسدك، علاج جلطة الساق إذا تم إهماله قد تنتقل الجلطة إلى الرئة وتسبب الانصمام الرئوي.

أعراض جلطة الساق بسبب حبوب منع الحمل

تُعد حبوب منع الحمل من عوامل الخطورة للإصابة بجلطات الساق والرئة وذلك لأن البدائل الهرمونية المُستخدمة في تلك الحبوب تزيد لزوجة الدم وتكون الجلطات، تزداد الأعراض صعوبة إذا لم يتم اكتشاف وعلاج جلطة الساق من البداية، حيث تكون الأعراض:

  • – تورم القدم أو الساق.
  • – احمرار الجلد أو تغير في لونه.
  • – ألم شديد يزداد عند لمس المنطقة المصابة.
  • – عدم القدرة على تحريك القدم المصابة.

السنة الأولى من استخدام حبوب منع الحمل تُعد أكثر سنة يظهر فيها أعراض الجلطة خاصة عند السيدات الأكثر عُرضة للإصابة بسبب: عوامل وراثية، تاريخ مرضي من الإصابة بالجلطات، تغيير جيني في الجينات المسئولة عن تصنيع البروتينات المسئولة عن عملية التجلط، السمنة المفرطة، التدخين، الإصابة بورم سرطاني.

كيف يتم تشخيص جلطة الساق؟

يمكن تشخيص جلطة الساق من خلال أحد الفحوصات التالية:

  • -الفحص بالموجات الصوتية الذي يظهر طبيعة تدفق الدم عبر الأوردة والشرايين.
  • -الفينوجرام، ويتم إجراؤه من خلال حقن الوريد الذي يعتقد بأن الجلطة تكونت فيه بصبغة معينة، ثم يتم تطبيق الأشعة السينية على المنطقة للحصول على الصور التي يمكن من خلالها رؤية تدفق الدم المتقطع، ومن ثم تشخيص الحالة.
  • -تحليل ديدايمر “D-Dimer” الذي يتم إجراؤه على عينة دم تم سحبها من المريض، وتظهر المستويات المرتفعة منه إصابة المريض بالجلطة.

اسباب الإصابة بجلطة الساق

السبب الرئيسي للإصابة بجلطة الساق هو تخثر الدم الذي يسد أحد أوردة الساق، مما يمنع تدفق الدم في الجسم من الدورة الدموية بشكل صحيح، ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب أهمها:

  • -قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة، لذا يكون مرضى الشلل أكثر عرضة للإصابة بجلطة الساق.
  • -بعض الأدوية قد تحفز تكون جلطة الساق.
  • -تحدث كأثر جانبي للجراحة في بعض الأحيان، نتيجة تعرض الأوعية الدموية للتلف أثناء الجراحة.
  • -تلف جدران الأوعية الدموية.
  • -بعض أنواع السرطان قد تحفز الإصابة بجلطة الساق.
  • -السمنة المفرطة.
  • -تلقي العلاج الهرموني أو استخدام حبوب منع الحمل.
  • -التقدم في العمر، فالأشخاص فوق عمر الستين أكثر عرضة للإصابة بجلطة الساق عن غيرهم.
  • -الحمل، وذلك نتيجة الضغط الزائد على أوردة الساق والحوض خلال الحمل.

إسعافات جلطة الساق

القيام بإسعافات جلطة الساق هو أحد أهم الخطوات التي تساهم في إنقاذ المريض والحد من المضاعفات التي قد يتعرض لها، ويتم ذلك من خلال:

  • -عرض المريض على الطبيب بمجرد ملاحظة أي من أعراض جلطة الساق.
  • -القيام بكافة الفحوصات الطبية اللازمة لتشخيص الحالة ومعرفة مدى الإصابة.
  • -استخدام مضادات التخثر التي يصفها الطبيب، للحد من نمو الجلطة والعمل على تفككها.
  • -في الحالات الخطيرة قد يقوم الطبيب باستخدام جهاز مرشح الوريد الأجوف السفلي (IVC) الذي يعمل على إيقاف تجلط الدم ومنع الجلطة من الحركة.
  • -في الحالات المتأخرة جدًا قد يقوم الطبيب باستئصال الخثرة الوريدية التي تكونت، ولكن لا يحدث ذلك سوى في حالات نادرة جدًا.

الاكل الممنوع لمرضى جلطة الساق

يُمثل النظام الغذائي أهمية كبيرة في علاج جلطة الساق والحفاظ على صحة المريض وحمايته من الإصابة المتكررة بالجلطات، وهناك أكلات ممنوعة لأنها تُمثل خطورة مثل:

  • – الوجبات السريعة والطعام الجاهز.
  • – الزيوت المهدرجة والدهون الصناعية والأكل المقلي.
  • – تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء وخاصة اللحوم المليئة بالدهون.
  • – السُكريات والحلوى.
  • -الطعام المُملح:يجب خفض كمية الصوديوم لأنه يتسبب في رفع ضغط الدم مما يسبب عامل خطورة لتكوين الجلطات.

إذا كان الدواء المُستخدم في علاج جلطة الساق هو الوارفارين عليك سؤال الطبيب عن الكميات المسموحة من الأطعمة الغنية بعنصر البوتاسيوم مثل:السبانخ، عصير التوت البري،الشاي الأخضر، الخردل.

من أهم العناصر للحفاظ على اللزوجة الطبيعية للدم هو الحفاظ على شرب المياه بكميات كافية وتجنب الإصابة بالجفاف، كما أن الماء ينقي الجسم من السموم.

مدة الشفاء 

مُعظم الحالات تبدأ في التحسن وتبدأ الأعراض في الاختفاء تدريجيًا خلال أيام من العلاج بأدوية السيولة ومضادات التجلط التي يلتزم بها المريض لفترة يُحددها الطبيب بحسب اختلاف كل حالة من حيث:

  • – مكان الإصابة في الساق والقدم.
  • – أسباب تكوين الجلطة.

طبيعة الجسم والتاريخ المرضي الذي قد يؤدي لتطور الحالة أو الإصابة بجلطات أخرى في وقت متقدم.
وتتراوح مُدة الشفاء من أسابيع إلى شهور ويتم تحديد الفترة المتوقعة للتعافي لكل حالة حسب عوامل الخطورة أو الحالة المرضية،

فأغلب الأبحاث تدل على أن الفترة على الأغلب 3 شهور إذا كان المريض لايُعاني من أي مضاعفات و يستجيب للدواء بصورة جيدة.

من المعتقدات الخاطئة عند الناس أن الحركة قد تؤدي إلى تدهور الحالة أو انتقال الجلطة لمكان أخر،
ولكن الصحيح أن ممارسة الأنشطة اليومية البسيطة تُساعد في علاج جلطة الساق.

في بداية الأمر يكون المشي صعب نتيجة لوجود ألم واحمرار في الساق ولكن مع علاج جلطة الساق، ولكن يُنصح ببداية المشي من بداية تشخيص جلطة الساق حتى تبدأ الأعراض بالتحسن تدريجيًا، فالمشي من أكثر العوامل المساعدة على التعافي وعلاج جلطة الساق.

بعد الرجوع للطبيب المعالج عليك أن تبدأ تدريجيًا بالمشي يوميًا 5 دقائق على فترات خلال اليوم إلى أن تصل لمدة 30:45 دقيقة يوميًا.

يعتبر تكرار الإصابة بجلطة الساق من أكثر المضاعفات المتوقعة والخطيرة. والسنة الأولى من الإصابة أثناء فترة علاج جلطة الساق تعد من الفترات التي يجب توخي الحذر فيها من الإصابة المتكررة بجلطة الساق أو انتقال الجلطة إلى الرئة والتسبب في الانصمام الرئوي.

ولكن إذا تم معرفة سبب الجلطة يمكن تحديد احتمالية تكرار الإصابة بالجلطة حيث:

هناك احتمالية ضعيفة بتكرار الإصابة إذا كانت الجلطة بسبب:

  • – المكوث فترة طويلة بدون حركة سواء أثناء النوم في السرير أو أثناء الجلوس فترة سفر طويلة.
  • – استخدام حبوب منع الحمل.
  • – الحمل والولادة.

بينما تكون احتمالية تكرار الإصابة كبيرة عندما يكون سبب الجلطة:

  • – ورم سرطاني.
  • – الإصابة بالشلل أو مرض يجعلك طريح الفراش.
  • – تاريخ مرضي وراثي للإصابة بالجلطات الدموية.

ومن المتوقع تكرار الإصابة بجلطة الساق خلال 10 سنوات من الإصابة بالجلطة الأولى لذلك يجب الالتزام بعلاج جلطة الساق المتابعة الدورية مع الطبيب وإجراء الفحوصات الطبية.

من الممكن أن تكون جلطة الساق خطيرة للغاية، لأنها قد تتفكك وتنتقل عبر مجرى الدم وتصل إلى الرئتين وتعلق بهما، مما يصيب المريض بالانسداد الرئوي الذي يهدد حياة المريض ويعرضها للخطر، لذا إذا كنت تواجه أي من أعراض جلطة الساق أو تشك في إصابتك بها، اطلب المساعدة الطبية على الفور ولا تعرض حياتك للخطر.

عوامل تؤدي لتكرار جلطة الساق

تتكون الجلطة عند سريان الدم ببطء في الأوعية الدموية مما يؤدي ذلك لتجمع الصفائح الدموية وكرات الدم الحمراء وعوامل التخثر وذلك يحدث لعدة أسباب:

حياة غير صحية:

  • – عدم الاهتمام بصحة الجسد والمكوث بدون حركة لفترات طويلة دون ممارسة أي أنشطة بدنية.
  • – الاعتماد على الوجبات السريعة والأكل الغير صحي الملئ بالدهون.
  • – الجفاف وعدم شرب المياه.
  • – التدخين.

عدم الالتزام بالأدوية:

مريض جلطة الساق يحتاج للاستمرار على أدوية السيولة ومضادات التجلطات لعدة شهور حتى يتأكد الطبيب من تحسن الحالة وسريان الدم بصورة طبيعية وعلاج جلطة الساق دون تكون جلطات جديدة.

حبوب منع الحمل:

وخاصة حبوب منع الحمل المُختلطة التي تحتوي على الاستروجين والبروجيستيرون معُا.

الحالة المرضية:

إجراء عمليات جراحية (عند إجراء عملية جراحية كبيرة يتم إيقاف استخدام حبوب منع الحمل لفترة يُحددها الطبيب المعالج للحماية من الإصابة بجلطة الساق).

  • – الأورام السرطانية.
  • – عوامل وراثية.

نصائح الوقاية من جلطة الساق

يجب على كل إنسان الانتباه للتغيرات التي تحدث لجسمه باستمرار والحرص في اختيار الأغذية المناسبة التي تساعد الجسم على البقاء بصحة جيدة وينشط الدورة الدموية وذلك عن طريق:

1- اتباع حمية غذائية صحية:

  • – تناول الفاكهة والخضروات الغنية بالألياف والمضادات للأكسدة.
  • – البعد عن الدهون والزيوت المهدرجة.
  • – عدم الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.
  • – عدم استخدام الملح والسكر.
  • – شرب المياه باستمرار.

2- ممارسة الأنشطة الرياضية:

الحرص على الحركة بشكل دوري أو ممارسة رياضة مثل التمشية أو السباحة أو أداء التمارين الرياضية البسيطة من أهم الأسباب للحفاظ على الجسم مع تقدم السن. فأهمية الحركة تتمثل في:

  • – تنشيط الدورة الدموية وطرد السموم من الجسم.
  • – الحفاظ على انقباض وانبساط العضلات بصورة صحية مما يساعد على سريان الدم في الأوعية الدموية بصورة طبيعية.

نصائح لمريض جلطة الساق

التعامل الصحيح مع جلطة الساق من أهم أسباب التعافي، لا داعي للقلق أو التوتر لأن الحالة النفسية دائمًا ما تلعب دور كبير في الشفاء. ومن أهم النصائح لك في هذه الفترة:

  • – تابع التغيرات التي تطرأ عليك وكن على اتصال دوري بالطبيب المعالج.
  • – التزم بالفحوصات الدورية المطلوبة للتأكد من صحة تجلط الدم.
  • – أحرص على تناول الأدوية في الوقت المُحدد لها ولا تهمل في علاج جلطة الساق.
  • – استبعد كل ما يضر جسمك من الأطعمة وقم باستبدال الدهون والسكريات والأملاح والأكل الجاهز بالخضروات والفاكهة، في أول الأمر ستجد صعوبة ولكن بالاستمرار ستشعر بمدى قيمة وأهمية الغذاء الصحي المتوازن.
  • – التدخين من أكثر الأسباب في تدهور الصحة وهي المسبب الرئيسي لأغلب الأمراض المزمنة فكن حريص على نفسك وتوقف على التدخين.
  • – لا تجلس أو تقف لفترات طويلة بنفس الوضع، قم برفع رجلك للأعلى لتساعد تدفق الدم من الأوردة إلى القلب بصورة طبيعية.
  • – التمشية اليومية مهمة جدًا لتنشيط الدورة الدموية من أهم الأسباب في علاج جلطة الساق.
  • – حافظ على شرب كمية كافية من المياه بشكل يومي.
  • – حافظ على نفسك من السقوط أو التعرض لكدمات أو جروح.
  • – لا تتناول أي أدوية بدون الرجوع إلى الطبيب.
    – استخدام الجوارب الطبية متدرجة الضغط.
    ممارسة بعض التمارين اليومية البسيطة أثناء الجلوس مثل:

1- ضع قدمك على أرض مستوية ثم أرفع أصابع قدمك مع إبقاء الكعب على الأرض ثم اجعل الكعب مكان أصابع القدم لمدة 3 ثواني وهكذا بالتبادل.

2- ارفع قدمك من على الأرض و حرك أصابع قدمك في الهواء في حركة دائرية لمدة 15 ثانية في اتجاه اليمين ثم 15 ثانية في اتجاه اليسار.

الخلاصة

تتكون جلطة الساق نتيجة لعدة عوامل أهمها عدم التغذية السليمة وقلة الحركة والعادات الصحية الخاطئة مثل التدخين، ويبدأ علاج جلطة الساق من تحسين تلك العادات وتناول الأدوية المسئولة عن سيولة الدم ومنع جلطات الدم.
إذا كنت تعاني من أكثر من عامل خطورة للإصابة بجلطة الساق عليك توخي الحذر والرجوع إلى الطبيب المتخصص.

ويمكن تلخيص أسباب جلطة الرجل فيما يلي:

  • – التقدم في السن.
  • – تغيرات جينية في الجينات المسئولة عن تصنيع البروتينات المسئولة عن تجلط الدم.
  • -تاريخ مرضي من الإصابة بالجلطات الدموية.
  • – الأورام السرطانية.
  • -زيادة نسبة الكولستيرول والدهون الثلاثية في الدم.
  • – السمنة المفرطة.
  • – التدخين.
  • – العمليات الجراحية.
  • – عدم الحركة لفترات طويلة.
  • – استخدام حبوب منع الحمل.
    الحمل (نتيجة للتغير الهرموني في جسم الأم لتهيئة الرحم لاستقبال الجنين).
  • – دوالي الساقين.
  • – جروح في الأوردة الدموية.

إحجز الأن للكشف و علاج جلطة الساق مع عيادة Cairo Vascular

يمكنك ايضا القراءة عن
علاج القدم السكري
علاج انسداد الشرايين
علاج تمدد الشريان الاورطي