علاج جلطة الساق

5 طرق لعلاج جلطة الساق

ما أسباب جلطة الساق؟ وما هو علاج جلطة الساق؟ هذا ما سيتم تناوله. مها سيدة في العقد الأربعين من عمرها تُدخن بشراهة وبدأت في تناول حبوب منع الحمل منذ سنة تقريبًا، تعمل في مجال السياحة، وخلال رحلة عمل استغرقت 12 ساعة في القطار بدون أي حركة شعرت بألم شديد في قدمها اليسرى وبدأت أعراض جلطة الساق في الظهور ونُقلت إلى المستشفى فور وصولها، وبعد معرفة التاريخ المرضي وإجراء الفحوصات اللازمة تم تشخيصها بجلطة الساق.

اسباب جلطة الساق

من أبرز اسباب التي تستدعي علاج جلطة الساق هو تخثر الدم الذي يسد أحد أوردة الساق، مما يمنع تدفق الدم في الجسم من الدورة الدموية بشكل صحيح، ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب أهمها:

  • قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة، لذا يكون مرضى الشلل أكثر عرضة للإصابة بجلطة الساق.
  • بعض الأدوية قد تحفز تكون جلطة الساق.
  • تحدث كأثر جانبي للجراحة في بعض الأحيان، نتيجة تعرض الأوعية الدموية للتلف أثناء الجراحة.
  • تلف جدران الأوعية الدموية.
  • بعض أنواع السرطان قد تحفز الإصابة بجلطة الساق.
  • السمنة المفرطة.
  • تلقي العلاج الهرموني أو استخدام حبوب منع الحمل.
  • التقدم في العمر، فالأشخاص فوق عمر الستين أكثر عرضة للإصابة بجلطة الساق عن غيرهم.
  • الحمل، وذلك نتيجة الضغط الزائد على أوردة الساق والحوض خلال الحمل.

جلطة الساق وحبوب منع الحمل

تنقسم حبوب منع الحمل إلى حبوب مختلطة من الإستروجين والبروجيستيرون وحبوب تحتوي على البروجسترون فقط. أغلب الأبحاث العلمية تدل على أن خطورة تكون الجلطات تزداد مع الحبوب المختلطة بينما حبوب البروجسترون فقط تعتبر آمنة أكثر من الحبوب المختلطة. ينقسم البروجستيرون الصناعي إلى أربع أجيال وقد أثبتت بعض الدراسات أن احتمالية مضاعفات الإصابة بالجلطة تكون أكبر عند استخدام الجيل الثالث من البروجستين.

هناك عوامل خطورة تجعل النساء اللاتي يتعاطين حبوب منع الحمل أكثر عرضة للإصابة بجلطة الساق مثل:

  •  السمنة المفرطة.
  •  التاريخ المرضي بالإصابة بالجلطات.
  •  خلل جيني في الجينات المسئولة عن تصنيع البروتينات المسئولة عن تجلط الدم.
  •  التدخين.
  •  إجراء عملية جراحية.
  •  الشهور الأولى بعد الولادة نتيجة للتغيرات الهرمونية في الجسم.

عند البدء في استخدام حبوب منع الحمل يجب أن تنتبهي جيدًا من أي تغيير يطرأ على جسدك، علاج جلطة الساق إذا تم إهماله قد تنتقل الجلطة إلى الرئة وتسبب الانصمام الرئوي.

أعراض جلطة الساق بسبب حبوب منع الحمل

تُعد حبوب منع الحمل من عوامل الخطورة للإصابة بجلطات الساق والرئة التي تستدعي علاج جلطة الساق وذلك لأن البدائل الهرمونية المُستخدمة في تلك الحبوب تزيد لزوجة الدم وتكون الجلطات، تزداد الأعراض صعوبة إذا لم يتم اكتشاف وعلاج جلطة الساق من البداية، حيث تكون الأعراض:

  •  تورم القدم أو الساق.
  •  احمرار الجلد أو تغير في لونه.
  •  ألم شديد يزداد عند لمس المنطقة المصابة.
  •  عدم القدرة على تحريك القدم المصابة.

السنة الأولى من استخدام حبوب منع الحمل تُعد أكثر سنة يظهر فيها الجلطة خاصة عند السيدات الأكثر عُرضة للإصابة بسبب: عوامل وراثية، تاريخ مرضي من الإصابة بالجلطات، تغيير جيني في الجينات المسئولة عن تصنيع البروتينات المسئولة عن عملية التجلط، السمنة المفرطة، التدخين، الإصابة بورم سرطاني.

كيف يتم تشخيص جلطة الساق؟

من أجل علاج جلطة الساق فيمكن تشخيصها من خلال أحد الفحوصات التالية:

  • الفحص بالموجات الصوتية الذي يظهر طبيعة تدفق الدم عبر الأوردة والشرايين.
  • الفينوجرام، ويتم إجراؤه من خلال حقن الوريد الذي يعتقد بأن الجلطة تكونت فيه بصبغة معينة، ثم يتم تطبيق الأشعة السينية على المنطقة للحصول على الصور التي يمكن من خلالها رؤية تدفق الدم المتقطع، ومن ثم تشخيص الحالة.
  • تحليل ديدايمر “D-Dimer” الذي يتم إجراؤه على عينة دم تم سحبها من المريض، وتظهر المستويات المرتفعة منه إصابة المريض بالجلطة.

ما هي طرق علاج جلطة الساق؟

هناك أكثر من طريقة لعلاج جلطة الساق ويتوقف علاج جلطة الساقعلى تشخيص حجم الجلطة ومدى الضرر الناتج عنها وخطورتها وموضعها، وتشمل طرق علاج جلطة الساق ما يلي:

  1. العلاج الطبيعي بالتمارين الرياضية والإرشادات الغذائية و الجوارب المطاطية.
  2. علاج جلطة الساق بواسطة أدوية مذيبات الجلطة وأودية زيادة سيولة الدم.
  3. العلاج الغير جراحي بالليزر وقسطرة الأوردة والشرايين. مثل علاج انسداد الشرايين
  4. العلاج الجراحي لاستئصال الجلطات في الحالات المعقدة.

ولكن في جميع طرق علاج جلطة الساق يعتبر العلاج الطبيعي جزء أساسي لا غني عنه ولذلك سوف نناقش فيما يلي من المقالة أهم النصائح والإرشادات في رحلة علاج جلطة الساق.

ما هو علاج جلطة الساق؟

يشمل علاج جلطة القدم تناول بعض الأدوية، مثل:

  • الأدوية المضادة لتخثر الدم

تساعد الأدوية المضادة للتخثر في منع زيادة تكون الجلطات وانتقالها من مكان لآخر داخل الجسم، وتشمل هذه الأدوية:

  • الهيبارين.
  • الوارفارين.
  • انوكسبرين.

قد ينصح الطبيب باستعمال بعض الأدوية المضادة لتخثر الدم مدة ثلاث شهور أو أكثر بعد علاج جلطة القدم.

  • الأدوية المذيبة للجلطة

تستخدم الأدوية المذيبة للجلطة في حالة الجلطات الدموية الشديدة، وتُحقن مباشرةً في الوريد موضع الجلطة أو داخل قسطرة طبية، ويعد أشهرها حقن ستربتوكيناز.

علاج جلطة الساق جراحيا

يمكن علاج جلطة القدم بواسطة استئصالها جراحيًا في حالة الجلطات الدموية الخطيرة والتي تمثل خطورة شديدة مثل تلف الأنسجة. تُجرى جراحة استئصال الجلطة الدموية من خلال إجراء شق في الوعاء الدموي المصاب، وإزالة الجلطة ثم إصلاح الأوعية الدموية والأنسجة المتضررة. يمكن أن يثبت الطبيب بالون صغير في الوعاء الدموي في أثناء جراحة استئصال الجلطة الدموية لإبقائه مفتوحًا ومنع تكون جلطات دموية أخرى. 



تمارين لعلاج جلطة الساق

تزداد مخاطر جلطة القدم مع قلة الحركة، لذا قد تساعد بعض التمارين في الحفاظ على تدفق الدم في أوردة الساق وعلاج جلطة القدم، تشمل التمارين التي تستخدم لعلاج جلطة القدم الآتي:

  • سحب الركبة

يُجرى تمرين سحب الركبة من خلال ثني القدم ورفع الركبة إلى مستوى الصدر وتثبيتها في هذا الوضع بواسطة الذراع لعدة ثوانِ.

  • رفع القدم

يُجرى تمرين رفع القدم من خلال فرد القدم على أرضية الغرفة ورفع الكعب لعدة ثوانِ ثم خفضه مرة أخرى.

  • دوائر الكاحل

يُجرى تمرين دوائر الكاحل من خلال رفع كلا القدمين عن الأرض ورسم دوائر في الهواء بواسطة أصابع القدم لبضع ثوانِ. يُنصح بتكرار التمارين السابقة عدة مرات لضمان سهولة تدفق الدم في أوردة الساق.

الخلاصة

تتكون جلطة الساق نتيجة لعدة عوامل أهمها عدم التغذية السليمة وقلة الحركة والعادات الصحية الخاطئة مثل التدخين، ويبدأ علاج جلطة الساق من تحسين تلك العادات وتناول الأدوية المسئولة عن سيولة الدم ومنع جلطات الدم. إذا كنت تعاني من أكثر من عامل خطورة للإصابة بجلطة الساق عليك توخي الحذر والرجوع إلى الطبيب المتخصص.

ويمكن تلخيص أسباب جلطة الرجل فيما يلي

  •  التقدم في السن.
  •  تغيرات جينية في الجينات المسئولة عن تصنيع البروتينات المسئولة عن تجلط الدم.
  • تاريخ مرضي من الإصابة بالجلطات الدموية.
  •  الأورام السرطانية.
  • زيادة نسبة الكولستيرول والدهون الثلاثية في الدم.
  •  السمنة المفرطة.
  •  التدخين.
  •  العمليات الجراحية.
  •  عدم الحركة لفترات طويلة.
  •  استخدام حبوب منع الحمل
  • الحمل (نتيجة للتغير الهرموني في جسم الأم لتهيئة الرحم لاستقبال الجنين).
  • دوالي الساقين.
  • جروح في الأوردة الدموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *